- مَرَاتب الصِّيام:
وأمَّا مراتب الصِّيام في هذه المدرسة الإلهيَّة، فقد قَسَّمَها الإمام الغزالي في "إحياء علوم الدِّين" إلى ثلاث مراتب هي:
1 - صوم العُمُوم: وهو الصَّوم الذي يشترك فيه كلُّ الناس على اختلافِهم، ويَتَمَثل في الإمساك عنِ الطَّعام، والشَّراب، وشهوة الفَرْج.
2 - صوم الخُصُوص: وهو صوم الصَّالحين، ويزيد على صوم العُمُوم صوم بقيَّة الجوارح، بمعنى كَفِّها عنِ الآثام والمعاصي؛ فقد رَوَى البخاري، وأبو داود، والترمذي، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن َّرسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((مَن لم يَدَع قول الزُّور، والعمل به، فلَيْسَ لله حاجة في أن يَدَعَ طعامَه وشَرَابه)).
3 - صوم خُصُوص الخُصُوص: وهو صوم الأنبياء والصِّدِّيقينَ والمُقَرَّبينَ، الذين يجمعون ما سبق منَ الصَّوْمَيْنِ، بِجانب صوم القلب عنِ الهِمم الدَّنيَّة، والأفكار الدنيويَّة.
وأمَّا مراتب الصِّيام في هذه المدرسة الإلهيَّة، فقد قَسَّمَها الإمام الغزالي في "إحياء علوم الدِّين" إلى ثلاث مراتب هي:
1 - صوم العُمُوم: وهو الصَّوم الذي يشترك فيه كلُّ الناس على اختلافِهم، ويَتَمَثل في الإمساك عنِ الطَّعام، والشَّراب، وشهوة الفَرْج.
2 - صوم الخُصُوص: وهو صوم الصَّالحين، ويزيد على صوم العُمُوم صوم بقيَّة الجوارح، بمعنى كَفِّها عنِ الآثام والمعاصي؛ فقد رَوَى البخاري، وأبو داود، والترمذي، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن َّرسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((مَن لم يَدَع قول الزُّور، والعمل به، فلَيْسَ لله حاجة في أن يَدَعَ طعامَه وشَرَابه)).
3 - صوم خُصُوص الخُصُوص: وهو صوم الأنبياء والصِّدِّيقينَ والمُقَرَّبينَ، الذين يجمعون ما سبق منَ الصَّوْمَيْنِ، بِجانب صوم القلب عنِ الهِمم الدَّنيَّة، والأفكار الدنيويَّة.

No comments:
Post a Comment