- أصحاب الرُّخَص:
أمَّا بقيَّة العناصر الأخرى، غير المسلم البالغ العاقل الصحيح المُقيم، فلا إجبارَ عليهم في دخول مدرسة الصِّيام، ولهم أحوال مُتَعَدِّدة، تَتَمَثَّل في الآتي:
1 - مَن حُرِّمَ عليه الصيام مطلقًا، مثل: الكافر، والمجنون.
2 - مَن يَجِب عليه الفطر والقضاء، كالحائض، والنُّفَساء.
3 - مَن يُرَخَّص له بالفطر، ويجب عليه القضاء: كالمسافر، والمريض الذي يُرْجَى شِفَاؤُه، قال - تعالى -: {وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ} [البقرة: 185].
4 - مَن يرخص له بالفطر، ويَجِب عليه الفِدْية: كالشيخ الكبير، والمرأة العجوز، والمريض الذي لا يُرْجَى شِفاؤُه، والمرأة الحامل، أوِ المرضع إذا خافَتْ على نفسِها وطِفْلها، وهؤلاءِ يطعمون عن كلِّ يومٍ مسكينًا، غداء، وعشاء.
5 - مَن يُطْلَب مِن وَلِيه أن يأمره بالصِّيام، كالصَّبي.
ورغم هذه الرُّخَص المُتَعَدِّدة للفطر في رمضان، فقد أباح الحق - سبحانه - لِمَن رَخَّص لهم بالفِطر الدخول في مدرسة الصيام، إنِ استطاعوا؛ لأنَّ في الصِّيام خيرًا لهم، فقال - تعالى -: {وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} [البقرة: 184].

No comments:
Post a Comment